الموقع الرسمي للأستاذ عصام

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مرحبا بكم في الموقع الرسمي للأستذ عصام .. ليس غرضنا هاهنا تقديم قراءة فلسفية للأنترنيت، بل كل ما نرمي إليه هو التحسيس بأهميته وقيمته. إنه وسيلة مساعدة على التفكير، إذ يوفر داخل شبكته كما هائلا من الكتب الإلكترونية والنصوص من جميع التخصصات..

تدوينات نبدة عن الأساذ

خدماتنا

مقالات

عبارة عن جزء مؤلف يعمل على علاج موضوع محدد من ناحية تأثر الكاتب به.

اقرأ المزيد

تعاريف

عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر.

اقرأ المزيد

دروس

يكنكم الإطلاع أيضا على مجموعة من الدروس التي ستساعدكم في مسيرتكم الدراسية.

اقرأ المزيد

نبدة عن بعض الفلاسفة

هنا ستجدون بعض التعاريف لمجموعة من الفلاسفة.

اقرأ المزيد

احدث الأعمال

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

حكم وامثال واقوال فلسفية







حكم وامثال واقوال فلسفية

--------------------------------------------------------------------------------


اللهم صلي على محمد وآل محمد

هذه مجموعه من الحكم والاقوال التي قد تفيد قارئها ان شاءالله


من عاش بلا أولاد لا يعرف الهم ومن مات بلا أولاد لم يعرف السرور

وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ...... فأقم عليهم مأتما وعويلا

جميل أن تبدأ الصداقة بابتسامة واجمل منها أن تنتهي بابتسامة

من كانت فيه دعابة فقد برئ من الكبر

ألا كل شي ما خلا الله باطل ..... وكل نعيم لا محالة زائل

أني لأبغض أهل بيت ينفقون رزق أيام في يوم واحد

لاعب ولدك سبعا وأدبه سبعا وصادقه سبعا ثم اجعل حبله على غاربه

قيل لنابليون : كيف تولد الثقة في جيشك فأجاب كنت أرد بثلاث على ثلاث

من قال لا اقدر قلت له حاول

ومن قال لا اعرف قلت له تعلم

ومن قال مستحيل قلت له جرب


قد يجد الجبان ستة وثلاثين حلا لمشكلته ولكن لايعجبه سوى واحد منها وهو الفرار

الجبان يفكر بساقيه ساعة الخطر

الحب حادث في حياة الرجل لكنه تاريخ المرأة برمته

أول الحب عند الرجل الحياء و أوله عند المرأة الجرأة

كلماتنا في الحب تقتل حبنا .... أن الحروف تموت حين تقال

كل خطوة في الحياة هي خطوة نحو الموت

ومن لم يمت بالسيف مات بغيره .... تعددت الأسباب والموت واحد

الدنيا كالماء المالح كلما ازداد صاحبها شربا ازداد عطشا

الرجل الذي لا رأي له . رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من يشاء

سئل سقراط : أيهما خير أن يتزوج المرء أو أن لا يتزوج

فأجاب : أيهما فعل فهو على الحالين نادم

من عرف نفسه , لم يضره ما قال الناس فيه

شعب من النعاج ينتهي دائما الى تبني حكومة من الذئاب

صحة الجسم في قلة الطعام. وصحة النفس في قلة الآثام. وصحة القلب في قلة الاهتمام. وصحة اللسان في قلة الكلام

لايغُرنك كبر الجسم ممن صغر في العلم ولا طول قامة ممن قصر في الاستقامة فإن الدرة على صغرها خير من الصخرة على كبرها

عليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فان الله ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر

لاتقل فيما لا تعلم فتتهم فيما تعلم

من حكم الامام علي بن أبي طلب رضي الله عنه: لاتكون بما نلته من دنياك فرحاً، ولا لما فاتك منها ترحاً، ولاتكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل،ويؤخر التوبة لطول الأمل

الزهد في الدنيا الراحة الكبرى، والرغبة فيها البلية العظمى

ان للحسنة ضياءً في الوجه، ونوراً في القلب، وقوةً في البدن، وسعةً في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وان للسيئه سواداً في الوجه، وُظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وُبغضاً في قلوب الخلق

من كثرت أياديه قلت أعاديه، من كرمُ عنصره حسن مخبره، من طال سروره قصرت شهوره

ان من الخيانة أن تحدث بسر أخيك

تجنب السؤال فإنه يذهب ماء الوجه، وأعظم من هذا استخفاف الناس بك

يارب هب لي غنى لا يطغيني، وصحة لاتلهيني، وأعذني من فقر ينسيني

اذا رأيت قساوةً في قلبك،ووهناً في بدنك، وحرماناً في رزقك، فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك

الجهل قوة للخرق، والخرق قوة للغضب وكل ذلك على نفسه يجنيه


الدنيا لا تصفو لشارب ولا تخلو لصاحب إن اقبلت فهي فتنة وإن أدبرت فهي محنة، فاعرض عنها قبل أن تعرض عنك، واستبدل بها قبل أن تستبدل بك، أحوالها لاتزال تنتقل وأطوارها لا تبرح تتبدل

قال حكيم : إن تعبت في البر فإن التعب يزول والبر يبقى، وإن تلذذت بالإثم فإن اللذة تزول ويبقى الإثم


هذه بعض الحكم والامثال والاقوال المأثوره لها وزنها في كل مكان وزمان اتمنى ان تفيدكم ولو بشيء بسيط وكلي امل وبصراحة اطمع في ان اجد من يأخذ بها أو ببعضها ومشكورين واتمنى انها تعجبكم

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

منهجية كتابة نص فلسفي










منهجية كتابة نص فلسفي>>
> >
المقدمة >>
> >
من المسلمات التي صارت منازعتها لا تخطر على بال ان مفهوم ( الغير مثلا) احتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة حيث انكب الفلاسفة و المفكرين على دراسة كل من زاويته الخاصة مما أدى الى وجود تعارض و تباين و اختلاف بين مواقفهم و تصوراتهم و النص الماثل بين ناظرينا يندرج ضمن نفس المفهوم اد يسلط على مسالة (..........) و من هنا بإمكاننا بسط الإشكال التالي .هل ...........أم ...................>>
ومنه بمقدورنا إيراد الأسئلة التالية. بأي معنى يمكن القول.................................... و الى أي حد يمكن اعتبار..........................>>
> >
العرض>>
> >
من خلال قراءتنا للنص يتضح انه ينبني على أطروحة أساسية مضمونها ............................(ثلات اسطر على الأقل)>>
حيث يستهل صائغ النص نصه ( بتأكيده أو نفيه أو استخدام الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية)......................>>
لقد استثمر منشئ النص جملة من المفاهيم الفلسفية أهمها .................................................. ......................>>
وفي خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها.................>>
تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في .................................................. .................>>
(ولتأيد أو تدعيم أو لتأكيد) موقف صاحب النص نستحضر تصور...............................>>
(وعلى النقيض أو خلاف أو في مقابل) موقف صائغ النص يمكن استحضار تصور.............................>>
(للتوفيق آو كموقف موفق) بين المواقف المتعارضة السالفة الذكر بمقدورنا إيراد تصور..........................>>
> >
خاتمة>>
> >
يتبن مما سلف ان إشكالية الشخص بين الضرورة و الحرية أفرزت موقفين متعارضين .فادا كان صاحب النص ومؤيده ( فيلسوف او عالم او مفكر) قد أكد على ان.........................فان معارضهما( فيلسوف أو عالم أو مفكر) قد خالفهم الرأي حيث اقر ...................>>
أما فيما يتعلق بموقفي الشخصي فأنني أضم صوتي الى ما دهب إليه كل من........>>
> >
انتباه ادا كان هناك موقف يوفق بين الموقف المؤيد و المتعارض فيجب كتابته قبل الانتقال الى الرأي الشخصي >>
> >
> >
> >
> >
بعض الصيغ لاستخدامها للمنهجية>>
> >
>>
1) الإطار الإشكالي (المقدمة)>>
الاستهلال>>
" مما لا يختلف فيه البيان ان .......................>>
" من المسلمات التي صارت منازعتها.............>>
" لا تخطر على بال كون ........................>>
" مما لاشك فيه ان .............................>>
" مما يستحق الذكر ان ..................................>>
" من المعلوم ان ...................................>>
> >
السياق العام >>
- و النص الماثل بين ناظرينا ينضوي ضمن نفس المفهوم...........>>
- و النص قيد التحليل يندرج ضمن نفس المفهوم..............>>
- و النص الذي بين أيدينا يتاطر ضمن نفس المفهوم ............................>>
> >
السياق الخاص>>
- اد يسلط الضوء على مسالة ....................>>
- حيث يعالج مسالة .....................>>
- و يتطرق الموضوع ..........................>>
- اد يتناول قضية.................................>>
> >
الإشكال العام >>
و من هنا بمقدورنا بسط الإشكال التالي هل.......ام ............>>
لدى يجدر بنا طرح الإشكال التالي هل ..............ام ........................>>
و في هدا الإطار بمقدورنا وضع الإشكال التالي هل .................ام.........................>>
> >
الأسئلة الفرعية >>
و أخيرا.......................>>
ومنه تنبثق الاستفهامات الجزئية الآتية .....................ثم......................و أخيرا..............................>>
و بالإضافة الى هدا الإشكال ينتظم الأسئلة الفرعية التالية ......................ثم ...............واخيرا...................>>
كما باستطاعتنا بسط الأسئلة التالية .........................ثم .....................واخيرا....................... .........>>
> >
العرض>>
التحليل و المناقشة >>
ا) التحليل>>
> >
بعض الصيغ لتحديد الأطروحة>>
> >
تحديد الأطروحة >>
- ينبني النص على أطروحة مركزية مفادها ان .........>>
- من خلال قراءتنا للنص يتضح انه ينبني على أطروحة أساسية مضمونها ان .........................>>
- يتضمن النص فكرة عامة مبناها .............................................>>
يتمحور النص حول أطروحة مركزية مغزاها............................................ ...>>
> >
تحديد الأفكار و الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية>>
- حيث يستهل صائغ النص نصه ب............................................>>
- يبتدر منشئ النص نصه ب.......................................>>
- يبدأ كاتب النص نصه ب..........................................>>
- اد يفتتح صاحب النص نصه هدا ب.....................................>>
> >
تحديد المفاهيم >>
- يتضح من خلال النص انه يحتوي على جملة من المفاهيم الفلسفية من قبيل.............................>>
- لقد وظف صائغ النص لبناء نصه مجموعة مهمة من المفاهيم و المصطلحات الفلسفة يمكننا إيرادها كالتالي................>>
> >
تحديد الأساليب الحجاجية>>
- في خضم الاشتغال على النص ثم الوقوف على مجموعة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية أبرزها.........>>
- ولتدعيم موقفه هدا استخدم منشئ النص جملة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية وقد جاءت في النص كالتالي.....>>
- وبغية إقناعنا بطرحه اعتمد صائغ النص ثلة من الأساليب الحجاجية و الروابط المنطقية من أهمها ..............>>
> >
تحديد قيمة أطروحة النص>>
- تتمظهر القيمة الفلسفية للأطروحة المركزية للنص من خلال........................>>
- تتجلى قيمة أطروحة النص في كونها...........................>>
- تكمن قيمة و أهمية الأطروحة التي تبناها صاحب النص في............................>>
> >
ب) المناقشة>>
> >
المناقشة بالتائيد >>
- ولتأيد موقف صاحب النص نستحضر تصور.............................................. >>
- و لتدعيم موقف صاحب النص يمكننا إيراد............................................. ......>>
- و لتأكيد تصور صاحب النص بمقدورنا تقديم موقف........................................>>
- وفي نفس المنحنى تنتظم أطروحة ............................>>
- و في نفس الاتجاه يرى............................................... .....................>>
> >
المناقشة بالاعتراض>>
- و على خلاف تصور صاحب النص ومؤيدوه نجد طرح............................................... ..>>
- و على النقيض من الطرح الوارد في النص ينتظم موقف ..........................................>>
- و على العكس من تصور منشئ النص يمكننا إيراد موقف.............................................. >>
> >
المناقشة بالتوفيق>>
- للتوفيق بين الطرح الذي تبناه صاحب النص و مؤيدوه من جهة وبين الطرح الذي تبناه معارضه من جهة ثانية باستطاعتنا تقديم تصور...........................>>
- وكموقف موفق بين المواقف المتعارضة السالفة الذكر بمقدورنا إيراد تصور... >>
> >
الاستنتاج و التركيب (الخاتمة)>>
> >
ا) صياغة خلاصة تركيبية موجزة>>
- يتضح مما تقدم ان إشكالية ............................>>
- يتبين مما سلف ان قضية ..................................>>
- خلاصة القول ان موضوع....................................>>
- جملة الكلام ان مسالة .....................................>>
- نستخلص مما سبق ان إشكالية ..............................>>
> >
ب) إبداء الرأي الشخصي المبرر>>
- أما في ما يتعلق برأيي الخاص فأضم صوتي ................................................>>
- أما في ما يتعلق بموقفي الشخصي............................................ ...........>>
- أما بصدد تصوري............................................. ................................>>
- أما فيما يرتبط بوجهة نظري الشخصية........................................... ...............>>

السبت، 13 ديسمبر 2014

تأطير مجزوءة الفلسفة








تأطير مجزوءة الفلسفة  
مستوى الجذع المشترك
أستاذ  :عصام الخدير العمراني              


تتأطر هده المجزوءة ضمن سياق فلسفي يعتبر مبدئيا قيام علاقة جدلية بين الفكر و الواقع انطلاقا من الفكرة القائلة أن الفكر ليس سوى انعكاس و ثمرة و نتاج لهدا الواقع بكل مكوناته و تفاعلاته ؛ أو ما يمكن الاصطلاح عليه بالبنية الفوقية بتصوراتها و تمثلاتها و معتقداتها و التي تبلور شروط إنتاجها البنية التحتية و ما تنطوي عليه من علاقات و أنماط و أدوات الإنتاج المعيشة كواقع.
تقدم الفلسفة نفسها في صورتها الأولى كنمط من التفكير تم اعتماده لتفسير الظواهر الطبيعية المحيطة بالإنسان و هي بدلك أصبحت بديلا ضروريا و حتميا لنمط التفكير الغيبي الخرافي و الأسطوري الذي كان معتمدا من قبل و لم يعد قادرا على مواكبة و مسايرة التحولات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية للمجتمع اليوناني الجديد.
على مستوى آخر تقدم الفلسفة نفسها كأداة للمعرفة و ليس كمعرفة بحد ذاتها ؛ بمعنى أن دلالتها اللغوية تحيل على معنى محبة الحكمة و اقتفاء أثرها و البحث الدؤوب عنها في مقابل الحكمة التي تدل على امتلاك المعرفة اعتقادا من الفيلسوف فيتاغورس من حيث هو أول من أطلق على هدا النمط من التفكير العقلاني اسم " فيلوسوفيا ".دلك أن الحكمة في تصوره من شأن و اختصاص الآلهة دون البشر الدين لا يسعهم سوى السعي وراءه و التقرب بالتالي من مالكيها .
و هكذا ارتبطت فعالية العقل و اعتماده كأداة لبلوغ الحكمة " المعرفة الحقة " بتحرر الإنسان من قيود الأسطورة مثلما ارتبط تحرر العقل من الأشكال العتيقة للنظم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية السابقة عن النظام الديموقراطي .
هدا يعني في صميمه أن ميلاد الفلسفة كتفكير عقلاني شكل قطيعة مع الخيال الأسطوري و رسم بالتالي طريقا و منهجا جديدا في البحث والنظر ساهم في اغناء مسيرة المعرفة و تطويرها (ج.ب.فرنان ) الذي يرى أن الأسطورة كانت فيما قبل حكاية و لم تكن حلا لإشكال. لكنها اتخذت في الفلسفة صورة إشكال صريح الصياغة مما يعني حدوث تحول دهني بظهور فكر وضعي يتعارض مع كل شكل من أشكال الخوارق الطبيعية... مثلما ساهم في ظهور تفكير مجرد يخلص الواقع من هيمنة الطبيعة التي فرضتها الأسطورة عليه.
أن هده النقلة النوعية و التحول الجدري على مستوى تدبير الشـأن الاجتماعي و الثقافي و السياسي و ما أفرزه هدا التحول من مظاهر الحرية و المواطنة و المشاركة الجماعية و النقاش الحر القائم على البرهنة و الاستدلال المنطقي و النقد و حرية التعبير و إمكانية المسائلة في مقابل التسليم و الاقتناع القسري و احتكار القرارات و المعرفة من طرف واحد أو فئة أو أسرة معينة . إن شيوع ثقافة الحوار و تداولها بالساحات العمومية " الآغورا" و داخل المراكز و المؤسسات السياسية هو ما سمح بافتتاح مغامرة فكرية لم تنته بعد...أي مغامرة العقل الإنساني في بحثه الدؤوب عن الحقيقة عبر ابتكاره لأشكال متنوعة من الاستدلالات و البراهين و لآليات وتقنيات التفكير و التعبير على مستوى المناهج و المفاهيم التي حاول و لا زال و من خلالها فهم أشياء العالم و ظواهره و بتغير هده التقنيات و الأدوات يتغير فهم و إدراك حقائق أشياء العالم .
تتم معالجة هده القضايا المرتبطة بنشأة نمط التفكير الفلسفي و شيوعه و تطوره و المرتبطة بالتحولات الجذرية التي شهدتها بلاد اليونان ابتداء من القرن الثامن ق.م بالاعتماد على نصين مركزيين     نص ل ج.ب فرنان "الفلسفة في مواجهة الأسطورة " و الذي يستعرض من خلاله انتقال المجتمع  اليوناني إلى نظام الديموقراطية و أثره في انتقال الفكر اليوناني من نمط التفكير الخرافي الأسطوري القائم على الميتوس إلى نمط التفكير الفلسفي العقلاني القائم على اللوغوس مبرزا بأسلوب تقابلي مميزات و خصائص كل منهما (شفوي/مكتوب) (خرافي/عقلاني) (وحي/اكتشاف) ( احتكار/ عرض عمومي )  (خطاب الوجدان/خطاب العقل ) ( استهداف اللذة / استهداف الحس النقدي ) .
نص ف.نتشه "بداية فعل التفلسف " الذي يستعرض من خلاله أهمية الفكرة القائلة أن الماء أصل كل الأشياء و هي الفكرة التي يعتبرها صاحب النص نقطة بداية الفلسفة دلك إن طاليس لو قال أن الماء يتحول إلى تراب لكان قوله مجرد فرضية علمية مجانبة للصواب لكنه خطا خطوة واحدة عن المستوى الأدنى للنظريات الفيزيائية في عصره من خلال عرضه لفرضية وحدة الكون القائمة على حضور عنصر الماء و تحولاته الفيزيائية " إن العالم في نظره يخرج من المحيط و يعود إليه " فالماء ليس رمزا وحسب بل يدل على الوجود بكل مكوناته ...انه مبدأ كل شئ أي أن الكل واحد . و هي مسلمة قاده إليها حدسه الفلسفي هدا الحدس الذي نصادفه في جميع الفلسفات التي حاولت باستمرار التعبير عن هده المسلمة.
يتم رصد هده المغامرة العقلية و العقلانية من خلال محطاتها الأساسية التي واكبت تطور الفلسفة وهي ثلاث لحظات
اللحظة الأولى : العصر اليوناني
اتخذ العقل معنى اللوغوس و هو تمثل عقلي لعقل الطبيعة بمعنى أن الطبيعة ليست مظهرا عشوائيا و عفويا لرغبات الآلهة و الأرواح و القوى الخفية و إنما هي نظام و قانون متكامل أساسه واحد و مظاهره و ظواهره متعددة و متنوعة و العقل الإنساني هو أسمى وأدق وسيلة لبلوغ وفهم وإدراك مضمونه و قواعده ( التصور الأفلاطوني/ التصور الأرسطي) ( المثل / الظلال) ( الجوهر / العرض)
اللحظة الثانية :  العصر الوسيط
اتخذ العقل معنى يتعارض مع الدين لما ينطوي عليه من مظاهر الشك و الامتناع عن التسليم بوجود الخالق و قدرته الخارقة على الفعل و تجاوز حدود العقل الإنساني الذي تنحصر مهمته في التمييز بين الخير و الشر والخطأ و الصواب بغاية التكفير عن الخطيئة الأولى . لدلك حاول الفلاسفة في هده المرحلة التوفيق بين الحكمة و الشريعة  باعتبارهما يقومان على مبدأ واحد هو مبدأ العقل . فالعقل الطبيعي ليس سوى مظهرا من مظاهر العقل الإلهي . و العقل الإنساني ليس سوى أداة  تمكننا من فهم و بلوغ العقل الإلهي من خلال فهم و إدراك العقل الطبيعي :" إن معرفة الصانع إنما تتم من خلال معرفة صنعته .." . ثم إن الشرع نفسه ندب إلى اعتبار الموجودات و حث على دلك في غير ما آية من الكتاب السماوي .( نص لابن رشد " الفلسفة و الدين " )
اللحظة الثالثة  :  العصر الحديث
اتخذ العقل معنى الطريقة أو المنهج الكفيل بتخليص الفكر الإنساني من كل أشكال الخرافـة والأسطورة و تصحيح ما يشوبه من أخطاء و مغالطات التي يستمدها من الحواس و تعود على اعتمادها كحقائق و مسلمات بمعنى أن العقل أصبح يمثل الأداة الناجعة للتمييز بين الصواب و الخطأ و بين ما يتماشى مع البناء المنطقي للعقل و ما يتنافى معه و ينفلت من مطابقته و بالتالي لم يعد مفهوم العقل يحيل على اللوغوس أو التيوس بقدر ما يحيل على الأداة التي بواسطتها الناس يفكرون و ينتجون الحقائق. (نص ديكارت : " خطاب في الطريقة ") بناأ على منهج صارم يمنع العقل من السقوط في الخطأ والضن و بادئ الرأي . انه منهج الشك المؤدي إلى الحقيقة بقواعده الأربعة الأساسية :
التخلص من الأحكام المسبقة / تفكيك الأفكار إلى أجزاء / إعادة تركيب الأجزاء بكيفية اكثرعقلانية / القيام بمراجعة عامة للنتائج المحصل عليها .
ملاحظة :بإمكان الدرس الفلسفي الانفتاح على مواقف مغايرة لاغناء تصر التلميذ و إبعاده عن السقوط في النظرة الأحادية و هكذا يمكن الإشارة إلى :
/ تراجع قيمة الفلسفة مع ظهور الفكر اللاهوتي المسيحي اد لم تعد الفلسفة سوى خطابا في اللاهوت (كما تشير إلى دلك قولة هيجل : لم تكن الفلسفة في العصر الوسيط سوى لاهوتا) و ذلك راجع للعوامل السياسية و الاجتماعية الداخلية للمجتمعات المسيحية و هيمنة الطبقات الارستقراطية بدعم و تواطؤ مع رجال الدين :الاكليروس .
/ تطور و ازدهار الفلسفة العقلانية الإسلامية و بلوغ أوجها مع الفكر الرشدي لاعتمادها من جهة على الفلسفة اليونانية في صورتها الأرسطية و من جهة أخرى لما أفرزته الأوضاع السياسية الداخلية من أشكال الجدال الفكري حول القضايا الدينية و الدنيوية و محاولة الدفاع عنها بأسلوب حجاجي سجالي.
/ارتباط الفلسفة في العصر الحديث بالحركة الإنسية كحركة فكرية دأبت على إعادة النظر في قيمة الإنسان و رد الاعتبار إليه ككائن يتعالى و يسمو عن باقي الكائنات الأخرى بتفرده بميزة العقل و التفكير و الوعي و أيضا ككائن يتحدد وجوده كمركز للكون .
/لم يكن التصور الديكارتي وحده سائدا فالشرارة الأولى لانطلاق العلوم الحقة (الفيزياء/ الطبيعيات) كمجال اختباري تجريبي أفرزت تصورا جديدا للعقل لم يعد معه بالإمكان تصور أن الأشياء عليها إن تنتظم وفق نظام العقل بل إن العقل هو الذي عليه أن ينتظم وفق نظام الأشياء . بل لم يعد العقل سوى وظيفة عليا لوظائف الدماغ .(استحضار التقابل بين التصور العقلاني الكلاسيكي للعقل و بين التصور التجريبي الامبريقي الحديث)
إن تنوع و تعدد و اختلاف وجهات نظر الفلاسفة حول تصوراتهم للموضوعات التي اتخذوها مادة لتفكيرهم و تأملهم و معالجتهم و تحليلهم لا تلغي إجماعهم و توافقهم حول القواعد و الأدوات المعتمدة أثناء ممارسة فعل التفلسف. و هي قواعد تعود في أصولها إلى بداية و نشأة الفلسفة ذاتها . و يمكن إجمال ها في المفاهيم التالية:
الدهـــشة  /  الســـؤال  /   البحــث المستــمر عــن الحقــيـقة
مفهوم الدهشة يحيل في معناه اللغوي على انبهار و تعجب و حالة صدمة تصيب الإنسان أمام الظواهر الغير عادية و الغير متوقعة و تلك دهشة عادية ما دامت تخص كل الناس على اختلاف مستوياتهم العقلية و المعرفية إلا أن الدهشة الفلسفية هي دهشة الفيلسوف من كل ما هو عادي و مألوف أو ما يعتقد الناس العاميون انه كذلك باعتباره موضوعا ليس على قدر من البداهة و الوضوح . فالدهشة الفلسفية تعمل على تغريب ما اضفى الناس عليه صفة البداهة و التسليم لدلك يذهب الفلاسفة إلى اعتبار الدهشة هي دلك الأصل و الينبوع الدافق لفعل التفلسف .
الدهشة ليست مجرد حالة نفسية وجدانية تصيب الإنسان المتأمل بل هي وضعية منتجة للسؤال كتعبير لغوي عن حالة الدهشة .ليس كل سؤال ينتج عن الدهشة هو بالضرورة سؤال فلسفي . فالسؤال الفلسفي يروم المعرفة و ينطوي على قصدية و بالتالي فهو يتميز عن السؤال العادي بكونه:
/ سؤال إشكالــي: أي ينطوي على مجموعة من الأسئلة المترابطة ويقتضي الجواب الفلسفي بهذا المعنى تقديم إجابات عن كل الأسئلة المتفرعة عنه.
/ سؤال شمولــي : الشمولية تعني الإحاطة بجوانب موضوع السؤال الفلسفي و معالجته من كل زواياه الممكنة و هدا يقتضي افتراض وجود علاقة منطقية بين الأسئلة الإشكالية . مثلما يقتضي افتراض وجود بنية حجاجية تبرر و تؤكد هده العلاقة المنطقية و بالتالي فالسؤال الفلسفي هو بالضرورة سؤال منطقي حجاجي .
/ سؤال عقلانــي : المنطق يحيل في معناه على بناء نظري متماسك ينطلق من مقدمات و ينتهي إلى نتائج يفترض أن تكون منسجمة و متطابقة مع هذه المقدمات و بهذا المعنى يكون السؤال الفلسفي سؤالا عقلانيا نسقيا .
من الضروري الوقوف على أنواع و أقسام الأسئلة الفلسفية التي تداولها الفكر الإنساني . فالمفكر طه عبد الرحمن يقدم نوعين كانا سائدين في مرحلتين متمايزتين :
/ المرحلة اليونانية القديمة: وهي المرحلة التي اتخذ فيها السؤال طابعا تراكميا للمعرفة.
/ المرحلة الأوربية الحديثة: و هي المرحلة التي اتخذ فيها السؤال طابعا نقديا يروم فحص المعرفة و تدقيقها و مساءلتها بغاية الكشف عن مكامن ضعفها و خللها.
(الاشتغال على نص طه عبد الرحمن : في رحاب الفلسفة )
السؤال عموما تعبير ليس فقط عن حالة الدهشة أو الصدمة بل هو أيضا تعبير عن رغبة ملحة في المعرفة و في الكشف عن الحقيقة و في مواصلة البحث عنها و اقتفاء أثرها. و الفيلسوف عادة لا يقتنع بالأجوبة المعطاة أو الجاهزة بل يعمل و بكيفية مستمرة على إعادة النظر فيها و إعادة صياغتها بكيفية أكثر و ضوحا و بداهة و عقلانية لذلك يذهب كثير من الفلاسفة و المهتمين بالفكر الفلسفي إلى اعتبار السؤال عماد الفلسفة و عمودها الفقري إذ لا تستقيم إلا بحضوره بل يمكن القول انه الفلسفة عينها ( الفلسفة تساؤل / الفلسفة دهشة / الفلسفة بحث مستمر عن الحقيقة / الفلسفة هي علم السؤال) .
لقد كان للسؤال النقدي بالغ الأثر في تفتق المعرفة العلمية مثلما مكنها من مراجعة ذاتها و إعادة النظر في نتائجها و العمل على تطوير أساليبها و طرقها و مناهجها و أدواتها بغاية تأسيس معرفة أدق و أعمق و أكثر مطابقة للواقع. إلا أن الانتقال من مجال التأمل إلى مجال الفحص و التدقيق افرغ التفكير المعرفة من طابعها الشمولي و ظهرت التخصصات كفروع دقيقة لموضوع معرفة عام. و هكذا اخذ العلم ينفصل بالتدريج عن الفلسفة اعتقادا منه انه ضمن لنفسه أسلوبه الخاص و بالتالي فهو لم يعد بعد في حاجة ماسة للفلسفة إن لم تكن قد أصبحت تشكل عائقا حقيقيا أمام تقدمه و تطوره . الواقع يفند هذا الاعتقاد على اعتبار أن الفلسفة هي أم العلوم و المعارف و بالتالي فالعلم غير قادر على الاستغناء عنها لسببين اثنين أولهما أن هناك كثير من الأسئلة التي لا يستطيع العلم على الأقل في الوقت الراهن تقديم أجوبة واضحة ومقنعة بصددها و ثانيهما أن العالم لايكون عالما إلا بعد استشعاره القدرة على تقديم جواب على سؤاله الإشكالي و بالتالي فهو يظل إلى حينذاك فيلسوفا بكل ما للكلمة من معنى .
إن فكرة نهاية الفلسفة و استنفاذها للمهمة المعرفية التي كانت منوطة بها منذ نشأتها لا يتبناها إلا الأشخاص العمليون الذين يربطون المعرفة بالمنفعة و المصلحة الذاتية و الضيقة داخل دائرة لا تتجاوز أقاربهم ومعارفهم المقربين . إن الفلسفة على خلاف ذلك تجعل منا ليس فقط أفرادا ينتمون إلى جماعة بل مواطني العالم و بالتالي فهي توسع آفاق فكرنا و تفتحنا على الممكن و تثري خيالنا. ولو استطاع العلم أن يخلق عالما خاليا من الفقر و الجوع و المرض فانه و بالتأكيد سيضل عاجزا في غياب فلسفة تنير له الطريق و توجهه لمصلحة الإنسان على أن يخلق عالما فاضلا.
الفلسفة بغض النظر عن جانبها المعرفي تضل أداة لترسيخ كل القيم الإنسانية و تجدرها في السلوك الإنساني تجاه ذاته و تجاه الآخرين و تجاه العالم. الفلسفة هي الحرية و هي العقل و هي التسامح و قبول الآخر المختلف وهي نبذ لكل أشكال العنف وتأسيس الفضيلة.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

التفكير الفلسفي


يعتبر التفكير الفلسفي من أقدم وأعرق أنماط التفكير الإنساني منذ أن ارتبط بوجوده حيث حاول من خلاله تفسير مختلف الظواهر الطبيعية المحيطة به وبشكل أدق حاول فهم الوجود المادي الدي يحيا فيه وفهم ذاته ومايجري فيها معتمدا في ذلك على طرح مجموعة من الأسئلة وهو ما يعرف بالتفلسف وبهذا يعكس السؤال أهم خصوصية يتميز بها التفكير الفلسفي والذي في كثير من الأحيان مايتحول إلى مشكلة .وانطلاقا من هذا طرحت إشكلية العلافة بين المشكلة والإشكالية والتي يمكن صياغتها على النحو التالي :
ماوجه العلاقة بين المشكلة والإشكالية ؟ماهي أوجه التشابه بينهما ؟وماهي أوجه الإختلاف ؟ وهل نلمس مواطن تداخل بينهما ؟
إن كل من المشكلة والإشكالية يكون مسبوقا بدافع قد يكون هذا الدافع فضولا أوشعورآلمرء بالجهل كما أن كليهما يسعى للوصول إلى إجابة يحاول من خلالها فك الإبهام والكشف عن الغموض وهو المعروف عند أرسطو بالدهشة الفلسفية و الإندهاش أمام العالم la philosophie n'est d'autre que l’étonnement et le questionnement vis a vis le monde ....بالإضافة لإلى أن كلاهما يرتبط بالإثارة والحيرة والقلق والدهشة لكي يخلقان إرتباكا في نفس السائل .فضلا عن ذاك فإن كلاهما يطرح قضايا فكرية تتجاوز الحسيات والتوجه أو التطلع نحو العقلاني فهما لا يهتمان فقط بالظواهر الجزئية الحسية بل أيضا بدراسة الكليات المجردة وخاصة الموضوعات الميتافيزيقية .
ولكن هل وجود نقاط التشابه بينهما يمنعوجودإختلاف بينهما .
من خلال الوقوف على حقيقة كل من المشكلة والإشكالية نلمس أن أهم وجه فرق بينهما يكمن في كون أن الإشكالية هي المعضلة الفلسفية التي تترامى حدودها وتتسع أكثر وتنضوي تحتها المشكلات الجزئية .فلإن المشكلة فمجال بحثها في الفلسفة أقل إتساعا من الإشكالية حتى أننا نضع على رأس كل قضية فلسفية أساسية سؤالا جوهريا يقوم مقام الإشكالية ثم نفصل السؤال الجوهري هذا لإلى عدد من الأسئلة الجزئية تقوم مقام المشكلات .وإذا كان مصدر إشتقاقهما واحد فإن الإستعمال المريح يفصل بينهما فصل الكل عن أجزائه وهذافضلا عن أن الإشكالية قضية تثير قلقا نفسيا وتشوشا منطقيا والباحث فيهالايقتنع بحل أو بأطروحة أ، بجملة من الأطروحات ويبقى مجال حلها مفتوحا .إذن فالإشكالية أوسع من المشكلة فهي تحتضن مجموعة من المشكلات ولإذا حددنا موضوع الإشكالية عرفنا المشكلات التي تتبعها كما تتتبع الأجزاء الكل الذي يحتضنها .فالأشكالية هي بمثابة المضلة المفتوحة التي تنضوي تحتها المشكلات التي تناسبها .وكذلك الأمر بالنسبة للإشكاليات فقدتجمعها على نفس المبدأإشكالية واحدة نسميها إشكالية الإشكاليات أوأم الإشكاليات .وعلى هذا الأساس نستعمل الإشكالية باإعتبارها المعضلة الأساسية التي تحتاج إلى أكثر من علاج فهي بمثابة المصدر الذي لاينقضي عجائبه وفي مقابل ذلك نستعما المشكلة باعتبارها القضية الجزئية التي تساعد على الإقتراب من الإشكالية .
لكن هل وجود نقاط الإختلاف هذه تمنع منوجود نقاط تداخل وتكامل بينهما ؟
إن الحديث عن الخلاف بين المشكلة والإشكالية كالحديث عن الخلاف بين الصبي والرجل أي رغم أنه ليس كل مشكلة إشكالية وليس كل إشكالية مشكلة إلاأن هذا لايمنع من القول أن الإشكالية والمشكلة تشخص كلتاهما على أساس ما تخلفه هاته أو تلك من آثارواضطراب في الإنسان فإذا كان هذا الإضطراب إحراجا كانت القضية المطروحة إشكالية وإذا كان هذا الإضطراب دهشة كانت القضية مشكلة وكان الفرق بينهما كالفرق بين الإحراج والدهشة .
إنطلاقامما تقدم نستطيع القول أن المشكلة والإشكالية يختلفان في بعض النقاط ولكن هذا لايمنع من تداخلهما وتكاملهما فالمشكلة قدتتحول إلى إشكالية إذا تفرعت منهامشكلات جزئية وتبقى المشكلة أقل إتساعامن الإشكالية..

تدويناتنا

1 ثقف نفسك
2 كن متميز
3 تشبت بأحلامك

فريق العمل

الأستاذ
عصام الخدير
مؤسس الموقع
خالد خشاب

راسلنا

تواصل معنا

يمكنكم مراسلتنا

العنوان:

بيوكرى

أوقات العمل:

من الإثنين إلى الجمعة ـ من 9 صـ إلى 4 مـ

الهاتف:

06 25 77 22 64